تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام حديث يرويه الناس فيمن يؤمر به آخر الناس إلى النار فقال أما أنه ليس كما يقولون قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن آخر عبد يؤمر به إلى النار فإذا أمر به التفت فيقول الجبار ردوه فيردونه فيقول له لم التفت إلي فيقول يا رب لم يكن ظني بك هذا فيقول وما كان ظنك بي . فيقول يا رب كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي وتسكنني جنتك قال فيقول الجبار يا ملائكتي لا وعزتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ما ظن بي عبدي ساعة من خير قط ولو ظن بي ساعة من خير ما روعته بالنار أجيزوا له كذبه فأدخلوه الجنة ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليس من عبد يظن باللّه خيرا إلا كان عند ظنه به وذلك قوله
« وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ »
. قوله
فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ
يعني يخسروا ويخسئوا
وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ
أي لا يجابوا إلى ذلك قوله
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ
يعني الشياطين من الجن والإنس الأردياء
فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
أي ما كانوا يفعلون وما خلفهم أي ما يقال لهم إنه يكون خلفكم كله باطل وكذب وحقّ عليهم القول والعذاب . وقوله
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
أي تصيرونه سخرية ولغوا وقوله
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
. 7 - عنه قال العالم عليه السّلام من الجن إبليس الذي دبر على قتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في دار الندوة وأضل الناس بالمعاصي وجاء بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى فلان فبايعه ومن الإنس فلان .
« نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ »
.