القرعة ثم قال فأي قضية أعدل من القرعة إذا فوض الأمر إلى اللّه عز وجل أليس اللّه يقول تبارك وتعالى
فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
.
10 - في البحار قد روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال فأي قضية أعدل من القرعة إذا فوض الأمر إلى اللّه لقوله
فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
.
11 - عنه أخبرني شيخي محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني بإسنادهما إلى جدي أبي جعفر الطوسي بإسناده إلى الحسن بن محبوب من كتاب المشيخة من مسند جميل عن منصور بن حازم قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول وسأله بعض أصحابنا عن مسألة فقال هذه تخرج في القرعة ثم قال وأي قضية أعدل من القرعة إذا فوض الأمر إلى اللّه عز وجل أليس اللّه عز وجل يقول
فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
.
12 - الطبرسي روى العياشي باسناده عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام في قوله تعالى :
« فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
« أنهما قالا : واللّه ما كان سقيما وما كذب .
13 - عنه روى العياشي باسناده عن بريد بن معاوية العجلي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام كم كان بين بشارة إبراهيم بإسماعيل وبين بشارته بإسحاق قال كان بين البشارتين خمس سنين
قال اللّه سبحانه
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
يعني إسماعيل وهي أول بشارة بشر اللّه بها إبراهيم في الولد ولما ولد لإبراهيم إسحاق من سارة وبلغ إسحاق ثلاث سنين أقبل إسماعيل إلى إسحاق وهو في حجر إبراهيم فنحاه وجلس في مجلسه فبصرت به سارة
فقالت : يا إبراهيم ينحي ابن هاجر ابني من حجرك ويجلس هو مكانه لا واللّه لا يجاورني هاجر وابنها في بلاد أبدا فنحهما عني وكان