قوله
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
إلى قوله
كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
قال العرجون طلع النخل وهو مثل الهلال في أول طلوعه .
4 - النعماني : أخبرنا محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور قال حدثنا أبي عن بعض رجاله عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام خبر تدريه خير من عشر ترويه إن لكل حق حقيقة ولكل صواب نورا ثم قال إنا واللّه لا نعد الرجل من شيعتنا فقيها حتى يلحن له فيعرف اللحن إن أمير المؤمنين عليه السّلام قال على منبر الكوفة إن من ورائكم فتنا مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها إلا النومة .
قيل يا أمير المؤمنين وما النومة قال الذي يعرف الناس ولا يعرفونه واعلموا أن الأرض لا تخلو من حجة للّه عز وجل ولكن اللّه سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم وإسرافهم على أنفسهم ولو خلت الأرض ساعة واحدة من حجة للّه لساخت بأهلها ولكن الحجة يعرف الناس ولا يعرفونه كما كان يوسف يعرف الناس وهم له منكرون ثم تلا
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
.
5 - الطبرسي روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن لكل شيء قلبا وإن قلب القرآن يس فمن قرأ يس في نهاره قبل أن يمشي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسى ومن قرأها في ليله قبل أن ينام وكل اللّه به ألف ملك يحفظونه من شر كل شيطان رجيم ومن كل آفة
وإن مات في يومه أدخله اللّه الجنة وحضر غسله ثلاثون ألف ملك كلهم يستغفرون له ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له فإذا دخل في لحده