تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ
وهو مع قوله في المجادلة
« الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ »
إلى قوله
وَلَدْنَهُمْ »
. 4 - علي بن إبراهيم في قوله
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ
. قال فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان سبب نزول ذلك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما تزوج بخديجة بنت خويلد خرج إلى سوق عكاظ في تجارة لها ورأى زيدا يباع ورآه غلاما كيسا حصيفا فاشتراه فلما نبأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعاه إلى الإسلام فأسلم وكان يدعى زيد مولى محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلما بلغ حارثة بن شرحبيل الكلبي خبر ولده زيد قدم مكة وكان رجلا جليلا ، فأتى أبا طالب فقال يا أبا طالب إن ابني وقع عليه السبي وبلغني أنه صار إلى ابن أخيك فسله إما أن يبيعه وإما أن يفاديه وإما أن يعتقه ، فكلم أبو طالب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو حر فليذهب كيف يشاء ، فقام حارثة فأخذ بيد زيد فقال له يا بني الحق بشرفك وحسبك ، فقال زيد لست أفارق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبدا ، فقال له أبوه فتدع حسبك ونسبك وتكون عبدا لقريش ؟ فقال زيد لست أفارق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما دمت حيا ، فغضب أبوه فقال يا معشر قريش اشهدوا أني قد برئت منه وليس هو ابني ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اشهدوا أن زيدا ابني أرثه ويرثني ، فكان يدعى زيد بن محمد فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحبه وسماه زيد الحب . فلما هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة زوجه زينب بنت جحش وأبطأ عنه يوما فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منزله يسأل عنه فإذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيبا بفهر فنظر إليها وكانت جميلة حسنة فقال