يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ »
أنه قال هو الطعن في الحق والاستهزاء به وما كان أبو جهل وأصحابه يجيئون به إذ قال يا معشر قريش ألا أطعمكم من الزقوم الذي يخوفكم به صاحبكم ثم أرسل إلى زبد وتمر وقال هذا هو الزقوم الذي يخوفكم به قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ومنه الغناء .
8 - عنه عن سليمان بن داود المنقري عن حماد بن عيسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ »
قال : في وصية لقمان لابنه ،
يا بني سافر بسيفك وخفك وعمامتك وخبائك وسقائك وخيوطك ومخرزك وتزود معك من الأدوية ما تنفع به أنت ومن معك وكن لأصحابك موافقا إلا في معصية اللّه عز وجل .
يا بنى إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمورهم وأكثر التبسم في وجوههم وكن كريما على زادك بينهم فإذا دعوك فأجبهم وإذا استعانوا بك فأعنهم واستعمل طول الصمت وكثرة الصلاة وسخاء النفس بما معك من دابة أو مال أو زاد وإذا استشهدوك على الحق فاشهد لهم واجهد رأيك لهم إذا استشاروك .
ثم لا تعزم حتى تتثبت وتنظر ولا تجب في مشورة حتى تقوم فيها وتقعد وتنام وتأكل وتصلي وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورته فإن من لم يمحض النصيحة من استشاره سلبه اللّه رأيه وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم وإذا رأيتهم يعملون فاعمل معهم واسمع ممن هو أكبر منك سنا .
إذا أمروك بأمر وسألوك شيئا فقل نعم ولا تقل لا فإن لا عي ولؤم وإذا تحيرتم في الطريق فانزلوا وإذا شككتم في القصد فقفوا وتؤامروا وإذا