تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
9 - عنه
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل وكان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو مع الأئمة وفي خبر آخر هو من الملكوت وأما قوله
وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
فإنها نزلت في عبد اللّه بن أبي أمية أخي أم سلمة رحمة اللّه عليها وذلك أنه قال هذا لرسول اللّه بمكة قبل الهجرة ، فلما خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى فتح مكة استقبله عبد اللّه بن أبي أمية فسلم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلم يرد عليه السلام فأعرض عنه ولم يجبه بشيء وكانت أخته أم سلمة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدخل إليها فقال يا أختي إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد قبل إسلام الناس كلهم ورد على إسلامي وليس يقبلني كما قبل غيري فلما دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أم سلمة قالت بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سعد بك جميع الناس إلا أخي من بين قريش والعرب رددت إسلامه وقبلت إسلام الناس كلهم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا أم سلمة إن أخاك كذبني تكذيبا لم يكذبني أحد من الناس هو الذي قال لي
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ
قالت أم سلمة بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ألم تقل إن الإسلام يجب ما كان قبله قال نعم فقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إسلامه . 10 - عنه حدثني أبي عن الصباح عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
« وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها »