تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا »
بقولكم أمن اللّه ومن رسوله ، « إنّ اللّه يعلم ما تفعلون ولا تكونوا كالّتي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثا تتّخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم »
قال قلت جعلت فداك إنما نقرؤها
« أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ »
فقال ويحك يا زيد وما أربى أن يكون واللّه كي أزكي من أئمتكم « إنّما يبلوكم اللّه به » يعني عليا
« وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَلَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها »
بعد ما سلمتم على علي بإمرة المؤمنين
« وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
يعني عليا
« وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ »
.
ثم قال لي لما أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيد علي فأظهر ولايته قالا جميعا واللّه من تلقاء اللّه ولا هذا إلا شيء أراد أن يشرف به ابن عمه فأنزل اللّه عليه
« وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ »
يعني فلانا وفلانا
« وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ »
يعني عليا
« وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ »
يعني عليا
« فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ » *
42 - عنه عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عنه قال
« كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً »
عائشة هي نكثت أيمانها .
43 - عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول
« فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ »
قال فقال يا با محمد يسلط واللّه المؤمنين على أبدانهم ولا