تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
31 - عنه عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
« وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ »
إلى
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ »
فالنحل الأئمة والجبال العرب ، والشجر الموالي عتاقه ، ومما يعرشون يعني الأولاد والعبيد ممن لم يعتق ، وهو يتولى اللّه ورسوله والأئمة ، والثمرات المختلف ألوانه فنون العلم الذي قد يعلم الأئمة شيعتهم ،
« فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ »
يقول في العلم شفاء للناس ، والشيعة هم الناس ، وغيرهم اللّه أعلم بهم ما هم ولو كان كما يزعم أنه العسل الذي يأكله الناس إذا ما أكل منه ولا شرب ذو عاهة إلا برأ لقول اللّه
« فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ »
ولا خلف لقول اللّه ، وإنما الشفاء في علم القرآن لقوله
« وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ »
فهو شفاء ورحمة لأهله لا شك فيه ولا مرية . وأهله الأئمة الهدى الذين قال اللّه
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
. 32 - عنه في رواية أبي الربيع الشامي عنه في قول اللّه
« وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ »
فقال رسول اللّه
« أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً »
قال تزوج من قريش
« وَمِنَ الشَّجَرِ »
قال في العرب
« وَمِمَّا يَعْرِشُونَ »
قال في الموالي
« يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ »
قال أنواع العلم
« فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ »
33 - عنه عن سيف بن عميرة عن شيخ من أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كنا عنده فسأله شيخ فقال بي وجع وأنا أشرب له النبيذ ووصفه له الشيخ ، فقال له ما يمنعك من الماء الذي جعل اللّه منه كل شيء حي قال لا يوافقني ، قال له أبو عبد اللّه عليه السّلام فما يمنعك من العسل قال اللّه
« فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ »
قال لا أجده ، قال فما يمنعك من اللبن الذي نبت منه لحمك واشتد عظمك قال لا يوافقني فقال له أبو عبد اللّه أتريد أن آمرك بشرب