رحمه اللّه من التقية فو اللّه لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه
« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »
.
49 - عنه عن أبي بكر قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام وما الحرورية إنا قد كنا وهم متتابعين فهم اليوم في دورنا ، أرأيت إن أخذونا بالإيمان قال فرخص لي في الحلف لهم بالعتاق والطلاق ، فقال بعضنا مد الرقاب أحب إليك أم البراءة من علي فقال الرخصة أحب إلي أما سمعت قول اللّه في عمار
« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »
.
50 - عنه عن عمرو بن مروان قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رفعت عن أمتي أربعة خصال ما أخطئوا وما نسوا ، وما أكرهوا عليه وما لم يطيقوا ، وذلك في كتاب اللّه [ قوله
« رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ »
وقول اللّه ]
« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »
مختصر .
51 - عنه عن عبد اللّه بن عجلان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته فقلت له إن الضحاك قد ظهر بالكوفة ويوشك أن تدعى إلى البراءة من علي فكيف نصنع قال فابرأ منه ، قال قلت له أي شيء أحب إليك قال إن يمضون على ما مضى عليه عمار بن ياسر أخذ بمكة فقالوا له أبرأ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فبرأ منه ، فأنزل اللّه عذره
« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »
.
52 - عنه عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يدعو أصحابه فمن أراد به خيرا سمع وعرف ما يدعوه إليه ومن أراد به شرا طبع على قلبه فلا يسمع ولا يعقل وهو قوله
« أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ