أبدا ، ثم عاد إليه جبرئيل فقال يا يعقوب ارفع رأسك إن ربك يقرئك السلام ويقول لك قد أقلتك فلا تعود تشكوني إلى خلقي ، فما رئي ناطقا بكلمة مما كان فيه حتى أتاه بنوه فصرف وجهه إلى الحائط فقال
« إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ »
.
46 - عنه عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول
« إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ »
منصوبة .
47 - عنه عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ليس رجل من ولد فاطمة يموت ولا يخرج من الدنيا حتى يقر للإمام بإمامته ، كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا
« تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا »
.
48 - عنه عن أخي مرازم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
« وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ »
قال وجد يعقوب ريح قميص إبراهيم حين فصلت العير من مصر وهو بفلسطين .
49 - عنه عن مفضل الجعفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول أتدري ما كان قميص يوسف قال قلت لا قال إن إبراهيم لما أوقدوا النار له أتاه جبرئيل من ثياب الجنة فألبسه إياه ، فلم يضره معه حر ولا برد ، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق وعلق إسحاق على يعقوب
فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه ، وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله
« إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ »
فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قلت جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص فقال إلى أهله ثم قال كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .