تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ارتفع الكلام بينهما حتى غضب وقامت الشعرة فجعلت تقذف بالدم فلما رأى يوسف دحرج الرمانة نحو يهودا وأتبعها الصبي ليأخذها ، فوقعت يده على يهودا فسكن غضبه ، قال فقال يهودا إن في البيت لمن ولد يعقوب حتى صنع ذلك ثلاث مرات . 42 - عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال له بعض أصحابنا ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف قال حزن سبعين ثكلى حري 43 - عنه بهذا الإسناد عنه قال قيل له كيف يحزن يعقوب على يوسف وقد أخبره جبرئيل أنه لم يمت وأنه سيرجع إليه فقال إنه نسي ذلك 44 - عنه عن محمد بن سهل البحراني عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال البكاءون خمسة آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد وعلي بن الحسين عليهم السّلام وأما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره وحتى قيل له
« تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ »
45 - عنه عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن يعقوب أتى ملكا بناحيتهم يسأله الحاجة ، فقال له الملك أنت إبراهيم قال لا ، قال وأنت إسحاق بن إبراهيم قال لا ، قال فمن أنت قال أنا يعقوب بن إسحاق قال فما بلغ بك ما أرى من حداثة السن قال الحزن على ابني يوسف ، قال لقد بلغ بك الحزن يا يعقوب كل مبلغ ، فقال إنا معشر الأنبياء أسرع شيء البلاء إلينا ثم الأمثل فالأمثل من الناس ، فقضى حاجته فلما جاوز بابه هبط عليه جبرئيل فقال له يا يعقوب ربك يقرئك السلام ويقول لك . شكوتني إلى الناس فعفر وجهه في التراب وقال يا رب زلة أقلنيها فلا أعود بعد هذا
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 115 | الشيخ عزيز الله عطاردي