كان إذا غضب قامت شعرة في كتفه وخرج منها الدم قال وكان بين يدي يوسف ابن له صغير معه رمانة من ذهب ، وكان الصبي يلعب بها ،
قال : فأخذها يوسف ، من الصبي فدحرجها نحو يهودا ، قال وحبا الصبي نحو يهودا ، ليأخذها فمس يهودا فسكن يهودا ثم عاد إلى يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا وقامت الشعرة وسال منها الدم ، فأخذ يوسف الرمانة من الصبي فدحرجها نحو يهودا وحبا الصبي نحو يهودا فسكن يهودا فقال يهودا إن في البيت معنا لبعض ولد يعقوب قال فعند ذلك قال لهم يوسف
« هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ »
.
وفي رواية هشام بن سالم عنه قال لما أخذ يوسف أخاه اجتمع عليه إخوته فقالوا له خذ أحدنا مكانه وجلودهم تقطر دما أصفر وهم يقولون خذ أحدنا مكانه ، قال فلما أن أبى عليهم وأخرجوا من عنده ، قال لهم يهودا قد علمتم ما فعلتم بيوسف
فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
قال فرجعوا إلى أبيهم وتخلف يهودا قال فدخل على يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينه وبينه ، وغضب وكان على كتفه شعرة إذا غضب قامت الشعرة فلا يزال تقذف بالدم حتى يمسه بعض ولد يعقوب ، قال فكان بين يدي يوسف ابن له صغير في يده رمانة من ذهب يلعب بها فلما رآه يوسف قد غضب وقامت الشعرة تقذف بالدم أخذ الرمانة من يدي الصبي
ثم دحرجها نحو يهودا وأتبعها الصبي ليأخذها فوقعت يده على يهودا قال فذهب غضبه ، قال فارتاب يهودا ورجع الصبي بالرمانة إلى يوسف ، ثم