لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه فإذا دخل قبره وفارقه الناس أتاه منكر ونكير في أهول صورة فيقيمانه .
ثم يقولان له من ربك وما دينك ومن نبيك فيتلجلج لسانه ولا يقدر على الجواب فيضربانه ضربة من عذاب أليم يذعر لها كل شيء ثم يقولان من ربك وما دينك فيقول لا أدري فيقولان لا دريت ولا هديت ولا أفلحت ثم يفتحان له بابا إلى النار وينزلان إليه الحميم من جهنم وذلك قول اللّه
« وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ »
يعني في القبر
« وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ »
يعني في الآخرة .
المنابع :
( 1 ) علل الشرائع : 1 / 281 ،
( 2 ) أمالي المفيد : 113 ،
( 3 ) روضة الواعظين : 254 .