62 - باب وجوه الكفر
1 - محمد بن يعقوب : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن داود بن كثير الرّقّيّ قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام سنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كفرائض اللّه عزّ وجلّ فقال إنّ اللّه عزّ وجلّ فرض فرائض موجبات على العباد فمن ترك فريضة من الموجبات فلم يعمل بها وجحدها كان كافرا وأمر رسول اللّه بأمور كلّها حسنة فليس من ترك بعض ما أمر اللّه عزّ وجلّ به عباده من الطاعة بكافر ولكنه تارك للفضل ، منقوص من الخير .
2 - عنه عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن حمران بن أعين قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ
« إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً »
قال إما آخذ فهو شاكر وإما تارك فهو كافر .
3 - عنه عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن عليّ عن حماد بن عثمان عن عبيد عن زرارة قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ
« وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ »
قال ترك العمل الّذي أقرّ به من ذلك أن يترك الصّلاة من غير سقم ولا شغل .
4 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وسئل عن الكفر والشرك أيّهما أقدم فقال الكفر أقدم وذلك أنّ إبليس أوّل من كفر وكان كفره غير شرك لأنّه