61 - باب أصناف الناس
1 - محمد بن يعقوب : عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عليّ ابن أسباط عن سليم مولى طربال قال حدّثني هشام عن حمزة بن الطّيار قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام الناس على ستّة أصناف قال قلت أتأذن لي أن أكتبها قال نعم قلت ما أكتب قال اكتب أهل الوعيد من أهل الجنّة وأهل النار واكتب وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيّئا قال قلت من هؤلاء قال وحشيّ منهم .
قال واكتب
« وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ »
قال واكتب
« إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا »
لاي ستطيعون حيلة إلى الكفر ولا يهتدون سبيلا إلى الإيمان فأولئك عسى اللّه أن يعفو عنهم قال واكتب أصحاب الأعراف قال قلت وما أصحاب الأعراف قال قوم استوت حسناتهم وسيّئاتهم فإن أدخلهم النار فبذنوبهم وإن أدخلهم الجنّة فبرحمته .
2 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن حماد عن حمزة بن الطّيار قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام الناس على ستّ فرق يئولون كلّهم إلى ثلاث فرق الإيمان والكفر والضّلال وهم أهل الوعدين الّذين وعدهم اللّه .