والاعتقاد إلا مع الإيمان والتصديق فحينئذ يكمل الإيمان ومن قال وعمل واعتقد خلاف الإيمان والحق لم يكن مؤمنا ولم ينفعه عمله ولو أدأب نفسه ،
قال اللّه عز وجل :
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
وقال عز وجل :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً
والدلائل على ذلك كثيرة .
75 - عنه عليه السّلام قد روينا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان الإسلام هو الظاهر والإيمان هو الباطن الخالص في القلب .
76 - عنه عليه السّلام أنه سئل عن الإيمان والإسلام فقال الإيمان ما كان في القلوب والإسلام ما تنوكح عليه وورث وحقنت به الدماء والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان .
المنابع :
( 1 ) المحاسن : 11 - 199 - 216 ، إلى 219 - 248 ، إلى 251 ، 284 ، إلى 290 ، ( 2 ) الكافي : 2 / 17 ، إلى 46 ،
( 3 ) معاني الأخبار : 187 ، ( 4 ) الاختصاص : 249 ،
( 5 ) بحار الأنوار : 67 / 63 ، إلى 65 ،
( 6 ) دعائم الاسلام : 1 / 3 ، إلى 13 .