الثّواب على الايمان .
37 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن جميل بن درّاج قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الايمان في قلوبكم فقال لي ألا ترى أنّ الايمان غير الاسلام .
38 - عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن سفيان بن السمط قال سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الاسلام والايمان ما الفرق بينهما فلم يجبه ثمّ سأله فلم يجبه ثمّ التقيا في الطّريق وقد أزف من الرّجل الرّحيل فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام كأنّه قد أزف منك رحيل فقال نعم فقال فالقني في البيت فلقيه فسأله عن الاسلام والايمان ما الفرق بينهما ،
فقال : الاسلام هو الظاهر الّذي عليه الناس شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله وإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان فهذا الاسلام وقال الايمان معرفة هذا الامر مع هذا فإن أقرّ بها ولم يعرف هذا الامر كان مسلما وكان ضالّا .
39 - عنه عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن حكم بن أيمن عن قاسم شريك المفضّل قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول الاسلام يحقن به الدّم وتؤدّى به الأمانة وتستحلّ به الفروج والثّواب على الايمان .
40 - عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن سماعة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان فقال إنّ الايمان يشارك الاسلام والاسلام لا يشارك الايمان فقلت فصفهما لي ،
فقال : الاسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه والتّصديق برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم به
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 134
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٣٤