الأمور جهله ؟
فقال شهادة أن لا إله إلّا اللّه والايمان بأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والاقرار بما جاء به من عند اللّه وحقّ في الأموال الزّكاة والولاية الّتي أمر اللّه عزّ وجلّ بها ولاية آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال فقلت له هل في الولاية شيء دون شيء فضل يعرف لمن أخذ به قال نعم قال اللّه عزّ وجلّ يا أيّها الّذين آمنوا أطيعوا اللّه وأطيعوا الرّسول وأولي الامر منكم وقال رسول اللّه من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان عليّا عليه السّلام وقال الآخرون كان معاوية .
ثمّ كان الحسن عليه السّلام ثمّ كان الحسين عليه السّلام وقال الآخرون يزيد بن معاوية وحسين بن عليّ ولا سواء ولا سواء قال ثمّ سكت ثمّ قال أزيدك فقال له حكم الأعور نعم جعلت فداك قال ثمّ كان عليّ بن الحسين ثمّ كان محمّد بن عليّ أبا جعفر وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم .
حتّى كان أبو جعفر ففتح لهم وبيّن لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتّى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس وهكذا يكون الامر والأرض لا تكون إلّا بإمام ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة وأحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذ بلغت نفسك هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - وانقطعت عنك الدّنيا تقول لقد كنت على أمر حسن .
32 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن حماد بن عثمان عن عيسى بن السري قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام حدثني عما بنيت عليه دعائم الاسلام إذا أنا أخذت بها زكى عملي ولم يضرّني جهل ما
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 131
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٣١