تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
الرحمن بن أبي نجران عن حماد بن عثمان عن عبد الرّحيم القصير قال كتبت مع عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أسأله عن الايمان ما هو فكتب إليّ مع عبد الملك بن أعين سألت رحمك اللّه عن الايمان والايمان هو الاقرار باللسان وعقد في القلب وعمل بالأركان والايمان بعضه من بعض وهو دار وكذلك الاسلام دار والكفر دار ، فقد يكون العبد مسلما قبل أن يكون مؤمنا ولا يكون مؤمنا حتّى يكون مسلما فالاسلام قبل الايمان وهو يشارك الايمان فإذا أتى العبد كبيرة من كبائر المعاصي أو صغيرة من صغائر المعاصي الّتي نهى اللّه عزّ وجلّ عنها كان خارجا من الايمان ساقطا عنه اسم الايمان وثابتا عليه اسم الاسلام فإن تاب واستغفر عاد إلى دار الايمان ولا يخرجه إلى الكفر إلّا الجحود والاستحلال أن يقول للحلال ، هذا حرام وللحرام هذا حلال ودان بذلك فعندها يكون خارجا من الاسلام والايمان داخلا في الكفر وكان بمنزلة من دخل الحرم ثمّ دخل الكعبة وأحدث في الكعبة حدثا فأخرج عن الكعبة وعن الحرم فضربت عنقه وصار إلى النار . 45 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن بريد قال حدّثنا أبو عمر والزّبيريّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له أيّها العالم أخبرني أيّ الاعمال أفضل عند اللّه قال ما لا يقبل اللّه شيئا إلّا به قلت وما هو قال الايمان باللّه الّذي لا إله إلّا هو أعلى الاعمال درجة وأشرفها منزلة وأسناها حظّا ، قال قلت ألا تخبرني عن الايمان أقول هو وعمل أم قول بلا عمل فقال الايمان عمل كلّه والقول بعض ذلك العمل بفرض من اللّه بيّن في كتابه