تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
حج واعتمر واغتسل من الجنابة وتطهر وعظم حرمات اللّه والشهر الحرام والمسجد الحرام وأنهم ذكروا من عرف هذا بعينه وبحده وثبت في قلبه جاز له أن يتهاون . فليس له أن يجتهد في العمل وزعموا أنهم إذا عرفوا ذلك الرجل فقد قبلت منهم هذه الحدود لوقتها وإن هم لم يعلموا بها وأنه بلغك أنهم يزعمون أن الفواحش التي نهى اللّه عنها الخمر والميسر والربا والدم والميتة ولحم الخنزير هو رجل وذكروا أن ما حرم اللّه من نكاح الأمهات والبنات والعمات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت وما حرم على المؤمنين من النساء . فما حرم اللّه إنما عنى بذلك نكاح نساء النبي وما سوى ذلك مباح كله وذكرت أنه بلغك أنهم يترادفون المرأة الواحدة ويشهدون بعضهم لبعض بالزور ويزعمون أن لهذا ظهرا وبطنا يعرفونه فالظاهر يتناسمون عنه يأخذون به مدافعة عنهم والباطن هو الذي يطلبون وبه أمروا وبزعمهم كتبت تذكر الذي زعم عظيم من ذلك عليك حين بلغك وكتبت تسألني عن قولهم في ذلك أحلال أم حرام . وكتبت تسألني عن تفسير ذلك وأنا أبينه حتى لا تكون من ذلك في عمى ولا شبهة وقد كتبت إليك في كتابي هذا تفسير ما سألت عنه فاحفظه كله كما قال اللّه في كتابه وتعيها أذن واعية وأصفه لك بحلاله وأنفي عنك حرامه إن شاء اللّه كما وصفت ومعرفكه حتى تعرفه إن شاء اللّه فلا تنكره إن شاء اللّه ولا قوة إلا باللّه والقوة للّه جميعا أخبرك أنه من كان يدين بهذه الصفة التي كتبت تسألني عنها . فهو عندي مشرك باللّه تبارك وتعالى بين الشرك لا شك فيه و