الأمر عنه ولم يكونا ليفعلا ثمّ صارت حين أفضت إلى الحسين عليه السّلام فجرى تأويل هذه الآية وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه ثمّ صارت من بعد الحسين لعليّ بن الحسين ثمّ صارت من بعد عليّ بن الحسين إلى محمّد بن عليّ عليه السّلام وقال الرّجس هو الشّك واللّه لا نشك في ربّنا أبدا .
12 - عنه عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محمّد الهاشميّ عن أبيه عن أحمد بن عيسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ إنّما وليّكم اللّه ورسوله والّذين آمنوا قال إنّما يعني أولى بكم أي أحقّ بكم وبأموركم وأنفسكم وأموالكم اللّه ورسوله والّذين آمنوا يعني عليّا وأولاده الأئمّة عليه السّلام إلى يوم القيامة ثمّ وصفهم اللّه عزّ وجلّ .
فقال الّذين يقيمون الصّلاة ويؤتون الزّكاة وهم راكعون وكان أمير المؤمنين عليه السّلام في صلاة الظّهر وقد صلّى ركعتين وهو راكع وعليه حلّة قيمتها ألف دينار وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله كساه إيّاها وكان النّجاشيّ أهداها له فجاء سائل فقال السّلام عليك يا وليّ اللّه وأولى بالمؤمنين من أنفسهم تصدّق على مسكين .
فطرح الحلّة إليه وأومأ بيده إليه أن احملها فأنزل اللّه عزّ وجلّ فيه هذه الآية وصيّر نعمة أولاده بنعمته فكلّ من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه الصّفة مثله فيتصدّقون وهم راكعون والسّائل الّذي سأل أمير المؤمنين عليه السّلام من الملائكة والّذين يسألون الأئمّة من أولاده يكونون من الملائكة .
المنابع :
( 1 ) الكافي : 1 / 204 - 205 - 272 - 275 - 284 ، 286 .