بوضوء قال لا ينبغي هذه فإن فيه شيئا ميتا قال فخرجت فجئت بالمصباح فإذا فيه فأرة ميتة فجئته بوضوء غيره قال .
فقال يا بني هذه الليلة وعدتها فأوصى بناقته أن يحضر لها عصام ويقام لها علف فجعلت فيه فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها ورغت وحملت عيناها فأتاها فقال مه الآن قومي بارك اللّه فيك فسارت ودخلت موضعها فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها .
فاتي محمّد بن علي فقيل له إن الناقة قد خرجت فلم تفعل قال دعوها فإنها مودعة فلم تلبث إلا ثلاثة حتى نفقت وإن كان ليخرج عليها إلى مكة فيتعلق السوط بالرحل فما يقرعها قرعة حتى يدخل المدينة .
المنابع :
( 1 ) بصائر الدرجات : 282 - 283 - 284 .