رأيت قولهم يفسد ثم قلت لا بل قول الخوارج فآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأضرب بسيفي حتى أموت ثم فكرت في قولهم وما يدخل عليهم فوجدته يفسد ثم قلت إلى المرجئة ثم فكرت فيما يدخل عليهم فإذا قولهم يفسد فبينا أنا أفكر في نفسي وأمشي إذا مر بعض موالي أبي عبد اللّه عليه السّلام .
فقال لي يجب أن أستأذن لك على أبي الحسن عليه السّلام فقلت نعم فذهب فلم يلبث أن عاد إلي فقال قم وادخل عليه فلما نظر إلي أبو الحسن عليه السّلام فقال لي مبتدئا يا هشام لا إلى الزنادقة ولا إلى الخوارج ولا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولكن إلينا قلت أنت صاحبي ثم سألته فأجابني عما أردت .
المنابع :
بصائر الدرجات : 235 - 236 - 237 إلى 252 .