لتخرجنه أو لأقتلنك وإلا بدأت بنفسي فقتلتها
فلما نظرت أنه الحقيقة قالت شأنك وإياه قلت وأين هو قالت هو في ذلك البيت مدرج في ثوب صوف أبيض تحته حريرة خضراء فلما هممت أن أدلج البيت بدر إلى من داخل البيت رجل فقال لي إلى أين قلت أنظر إلى ابني محمد صلّى اللّه عليه وآله قال لي ارجع وراك فلا سبيل لأحد من بني آدم إلى رؤيته أو تنقضي زيارة الملائكة قال عبد المطلب فارتعدت وألقيت السيف من يدي وخرجت مبادرا أخبر قريشا بذلك فأخذ اللّه عز وجل على لساني فلم أنطق بهذه الكلمة سبعة أيام ولياليها .
وكانت ولادته يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الأول في عام الفيل . وقيل يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول في عام الفيل والأول أظهر وأصح .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خلق اللّه عز وجل نطفتي بيضاء مكنونة فنقلها من صلب إلى صلب حتى نقلت النطفة إلى صلب عبد المطلب فجعل نصفين فصير نصفها في عبد اللّه ونصفها في أبي طالب فأنا من عبد اللّه وعلي من أبي طالب وذلك قول اللّه عز وجل وهو الّذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربّك قديرا .
60 - عنه بإسناده عن الصادق عليه السّلام أتى يهودي النبي صلّى اللّه عليه وآله فقام بين يديه يحد النظر إليه فقال يا يهودي ما حاجتك قال أنت أفضل أم موسى ابن عمران النبي الذي كلمه اللّه وأنزل إليه التوراة والعصا وفلق له البحر وأظله بالغمام فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ولكن أقول إن آدم عليه السّلام لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال
اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي فغفر اللّه له وإن
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 410
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٤١٠