السيد أبو البركات الخوزي عن الشيخ أبي جعفر محمد بن بابويه عن أبيه حدثنا سعد بن عبد اللّه حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى حدثنا أحمد بن أبي نصر البزنطي عن أبان بن عثمان عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال إن يوسف بن يعقوب صلوات اللّه عليهما حين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب وهم ثمانون رجلا .
فقال : إن هؤلاء القبط سيظهرون عليكم ويسومونكم سوء العذاب إنما ينجيكم اللّه برجل من ولد لاوى بن يعقوب اسمه موسى بن عمران بن فاهث بن لاوى غلام طوال جعد الشعر أدم اللون فجعل الرجل من بني إسرائيل يسمي ابنه عمران ويسمي عمران ابنه موسى .
فذكر أبان عن أبي الحصين عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال ما خرج موسى حتى خرج ثمانون كذابا من بني إسرائيل كلهم يدعي أنه موسى بن عمران فبلغ فرعون أنهم يرجفون به ويطلبون هذا الغلام فقال له كهنته وسحرته إن هلاك دينك وقومك على يدي هذا الغلام الذي يولد العام من بني إسرائيل قال فوضع القوابل على النساء فلما رأى ذلك بنو إسرائيل قالوا تعالوا لا نقرب النساء .
فقال عمران أبو موسى ائتوهن فإن أمر اللّه واقع ولو كره المشركون اللهم من تركه فإني لا أتركه ووقع على أم موسى فحملت فوضع على أم موسى قابلة تحرسها فإذا قامت قامت وإذا قعدت قعدت .
قال فلما حملته أمه وقعت عليها المحبة وكذلك حجج اللّه على خلقه فقالت لها القابلة ما لك يا بنت تصفرين وتذوبين فقالت لا تلوميني فإني إذا ولدت أخذ ولدي فذبح قالت فلا تحزني فإني سوف أكتم عليك فلم تصدقها فلما أن ولدت التفتت إليها وهي مقبلة فقالت ما شاء اللّه فقالت ألم
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 277
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٧٧