تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
جالوت إلا من لبس درعك فملأها فدعا بدرعه فلبسها داود عليه السّلام فاستوت عليه فراع ذلك طالوت ومن حضره من بني إسرائيل . فقال : عسى اللّه أن يقتل به جالوت فلما أصبحوا والتقى الناس قال داود عليه السّلام أروني جالوت فلما رآه أخذ الحجر فرماه به فصك به بين عينيه فدمغه وتنكس عن دابته فقال الناس قتل داود جالوت وملكه الناس حتى لم يكن يسمع لطالوت ذكر واجتمعت عليه بنو إسرائيل وأنزل اللّه تبارك وتعالى عليه الزبور وعلمه صنعة الحديد فلينه له وأمر الجبال والطير أن تسبح معه وأعطاه صوتا لم يسمع بمثله حسنا وأعطاه قوة في العبادة وأقام في بني إسرائيل نبيا . وهكذا يكون سبيل القائم عليه السّلام له علم إذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه وأنطقه اللّه عز وجل فناداه اخرج يا ولي اللّه فاقتل أعداء اللّه وله سيف مغمد إذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وأنطقه اللّه عز وجل فناداه السيف اخرج يا ولي اللّه فلا يحل لك أن تقعد عن أعداء اللّه فيخرج عليه السّلام ويقتل أعداء اللّه حيث ثقفهم ويقيم حدود اللّه ويحكم بحكم اللّه عز وجل . حدثني بذلك أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليني بمدينة السلام عن محمد بن الفضل النحوي عن محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي عن علي بن عاصم عن محمد بن علي بن موسى عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ثم إن داود عليه السّلام أراد أن يستخلف سليمان عليه السّلام لأن اللّه عز وجل أوحى إليه يأمره بذلك فلما أخبر بني إسرائيل ضجوا من ذلك وقالوا يستخلف علينا حدثا وفينا من هو أكبر منه فدعا أسباط بني إسرائيل فقال لهم قد