تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
من أنت فقال أنا ملك الموت قال ما الذي جاء بك قال جئت لأقبض روحك . فقال له موسى من أين تقبض روحي قال من فمك قال له موسى كيف وقد كلمت به ربي جل جلاله قال فمن يديك قال كيف وقد حملت بهما التوراة قال فمن رجليك قال كيف وقد وطئت بهما طور سينا قال فمن عينيك قال كيف ولم تزل إلى ربي بالرجاء ممدودة قال فمن أذنيك قال كيف وقد سمعت بهما كلام ربي جل وعز قال فأوحى اللّه تبارك وتعالى إلى ملك الموت لا تقبض روحه حتى يكون هو الذي يريد ذلك وخرج ملك الموت . فمكث موسى ما شاء اللّه أن يمكث بعد ذلك ودعا يوشع بن نون فأوصى إليه وأمره بكتمان أمره وبأن يوصي بعده إلى من يقوم بالأمر وغاب موسى عن قومه فمر في غيبته برجل وهو يحفر قبرا . فقال له ألا أعينك على حفر هذا القبر فقال له الرجل بلى فأعانه حتى حفر القبر وسوى اللحد ثم اضطجع فيه موسى بن عمران عليه السّلام لينظر كيف هو فكشف له عن الغطاء فرأى مكانه من الجنة . فقال يا رب اقبضني إليك فقبض ملك الموت روحه مكانه ودفنه في القبر وسوى عليه التراب وكان الذي يحفر القبر ملكا في صورة آدمي وكان ذلك في التيه فصاح صائح من السماء مات موسى كليم اللّه فأي نفس لا تموت فحدثني أبي عن جدي عن أبيه عليه السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سئل عن قبر موسى بن عمران فقال هو عند الطريق الأعظم عند الكثيب الأحمر . 4 - عنه حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال حدثنا الحسين ابن محمد بن عامر عن عمه عبد اللّه بن عامر عن الحسن بن محبوب عن مقاتل