أورمة عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن المفضل الجعفي أظنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول أتدري ما كان قميص يوسف عليه السّلام قلت لا قال إن إبراهيم عليه السّلام لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السّلام بثوب من ثياب الجنة وألبسه إياه فلم يضره معه حر ولا برد .
فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله إنّي لاجد ريح يوسف لولا أن تفنّدون فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قال قلت جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص قال إلى أهله ثم قال كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد صلّى اللّه عليه وآله .
16 - عنه فروي أن القائم عليه السّلام إذا خرج يكون عليه قميص يوسف ومعه عصا موسى وخاتم سليمان عليه السّلام .
17 - عنه قال الصادق عليه السّلام إن يعقوب عليه السّلام قال لملك الموت أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة قال بل متفرقة قال فهل قبضت روح يوسف في جملة ما قبضت من الأرواح قال لا فعند ذلك قال لبنيه يا بنيّ اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه فحال العارفين في وقتنا هذا بصاحب زماننا الغائب عليه السّلام حال يعقوب عليه السّلام في معرفته بيوسف وغيبته وحال الجاهلين به وبغيبته والمعاندين في أمره .
حال أهله وأقربائه الذين بلغ من جهلهم بأمر يوسف وغيبته حتى قالوا لأبيهم يعقوب تاللّه إنّك لفي ضلالك القديم وقول يعقوب لما ألقى البشير قميص يوسف على وجهه فارتد بصيرا ألم أقل لكم إنّي أعلم من اللّه
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 242
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٤٢