المنفعة إلى أخيك المسلم .
ثم قال صلّى اللّه عليه وآله إن عابد بني إسرائيل الذي كان أعبدهم كان يسعى في حوائج الناس عند الملك وإنه لقي إسماعيل بن حزقيل فقال لا تبرح حتى أرجع إليك يا إسماعيل فسها عنه عند الملك فبقي إسماعيل إلى الحول هناك فأنبت اللّه لإسماعيل عشبا فكان يأكل منه وأجرى له عينا وأظله بغمام فخرج الملك بعد ذلك إلى التنزه ومعه العابد فرأى إسماعيل فقال إنك لها هنا يا إسماعيل فقال له قلت لا تبرح فلم أبرح فسمي صادق الوعد .
قال : وكان جبار مع الملك فقال : أيها الملك كذب هذا العبد قد مررت بهذه البرية فلم أره هاهنا فقال له إسماعيل إن كنت كاذبا فنزع اللّه صالح ما أعطاك قال فتناثرت أسنان الجبار فقال الجبار إني كذبت على هذا العبد الصالح فأطلب يدعو اللّه أن يرد علي أسناني فإني شيخ كبير فطلب إليه الملك فقال إني أفعل قال الساعة قال لا أخره إلى السحر ثم دعا قال يا فضل إن أفضل ما دعوتم اللّه بالأسحار قال اللّه تعالى وبالأسحار هم يستغفرون .
6 - عنه بهذا الإسناد عن ابن ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان حدثنا محمد بن أورمة عن محمد بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عن شعيب العقرقوفي قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن إسماعيل نبي اللّه وعد رجلا بالصفاح فمكث به سنة مقيما وأهل مكة يطلبونه لا يدرون أين هو حتى وقع عليه رجل فقال يا نبي اللّه ضعفنا بعدك وهلكنا .
فقال إن فلان الظاهر وعدني أن أكون هاهنا ولم أبرح حتى يجيء قال فخرجوا إليه حتى قالوا له يا عدو اللّه وعدت النبي فأخلفته فجاء وهو
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 230
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٣٠