تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
داود بن كثير الرقي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أيهما كان أكبر إسماعيل أو إسحاق وأيهما كان الذبيح فقال كان إسماعيل أكبر من إسحاق بخمس سنين وكان الذبيح إسماعيل وكانت مكة منزل إسماعيل وإنما أراد إبراهيم أن يذبح إسماعيل أيام الموسم بمنى . قال : وكان بين بشارة اللّه لإبراهيم بإسماعيل وبين بشارته بإسحاق خمس سنين أما تسمع لقول إبراهيم عليه السّلام حيث يقول ربّ هب لي من الصّالحين إنما سأل اللّه عز وجل أن يرزقه غلاما من الصالحين وقال في سورة الصافات فبشّرناه بغلام حليم يعني إسماعيل من هاجر قال ففدي إسماعيل بكبش عظيم فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ثم قال وبشّرناه بإسحاق نبيّا من الصّالحين وباركنا عليه وعلى إسحاق يعني بذلك إسماعيل قبل البشارة بإسحاق فمن زعم أن إسحاق أكبر من إسماعيل وأن الذبيح إسحاق فقد كذب بما أنزل اللّه عز وجل في القرآن من نبائهما . 4 - الراوندي : بإسناده عن ابن أبي عمير عن أبان عن عقبة عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال إن إسماعيل لما تزوج امرأة من العمالقة يقال لها سامة وإن إبراهيم اشتاق إليه فركب حمارا فأخذت عليه سارة ألا ينزل حتى يرجع قال فأتاه وقد هلكت أمه ولم يوافقه ووافق امرأته فقال لها أين زوجك فقالت خرج يتصيد فقال كيف حالكم فقالت حالنا وعيشنا شديد قال ولم تعرض عليه المنزل فقال إذا جاء زوجك فقولي له جاء هاهنا شيخ وهو يأمرك أن تغير عتبة بابك . فلما أقبل إسماعيل صلوات اللّه عليه وصعد الثنية وجد ريح أبيه فأقبل إليها وقال أتاك أحد ؟ قالت : نعم شيخ قد سألني عنك فقال لها هل أمرك بشيء ؟ قالت : نعم قال لي : إذا دخل زوجك فقولي له جاء شيخ وهو