تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
إنّكم تأتون شرار خلق اللّه فقال جبرئيل عليه السّلام هذه اثنتان ثمّ مضى فلمّا بلغ باب المدينة التفت إليهم فقال إنّكم تأتون شرار خلق اللّه فقال جبرئيل عليه السّلام هذه ثالثة ثمّ دخل ودخلوا معه فلمّا رأتهم امرأته رأت هيئة حسنة فصعدت فوق السّطح وصعقت فلم يسمعوا فدخّنت فلمّا رأوا الدّخان أقبلوا يهرعون إلى الباب فنزلت إليهم . فقالت عنده قوم ما رأيت قطّ أحسن منهم هيئة فجاءوا إلى الباب ليدخلوها فلمّا رآهم لوط قام إليهم فقال يا قوم فاتّقوا اللّه ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد فقال هؤلاء بناتي هنّ أطهر لكم فدعاهم إلى الحلال فقالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حقّ وإنّك لتعلم ما نريد فقال لو أنّ لي بكم قوّة أو آوي إلى ركن شديد . فقال جبرئيل عليه السّلام لو يعلم أيّ قوّة له فكاثروه حتّى دخلوا البيت قال فصاح به جبرئيل يا لوط دعهم يدخلون فلمّا دخلوا أهوى جبرئيل بإصبعه نحوهم فذهبت أعينهم وهو قوله فطمسنا أعينهم ثمّ نادى جبرئيل فقال إنّا رسل ربّك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من اللّيل وقال له جبرئيل إنّا بعثنا في إهلاكهم . فقال يا جبرئيل عجّل فقال إنّ موعدهم الصّبح أليس الصّبح بقريب قال فأمره فتحمّل ومن معه إلا امرأته قال ثمّ اقتلعها جبرئيل بجناحيه من سبع أرضين ثمّ رفعها حتّى سمع أهل سماء الدّنيا نباح الكلاب وصياح الدّيكة ثمّ قلبها وأمطر عليها وعلى من حول المدينة حجارة من سجّيل . 6 - عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي أيّوب الخزّاز عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ آزر أبا إبراهيم عليه السّلام كان منجّما لنمرود ولم يكن يصدر إلا عن أمره فنظر ليلة في