لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة وأما التي بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى [ ترضيه ] لنفسك .
34 - روى المجلسي عن الصدوق : عن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن مقاتل بن سليمان عن الصادق عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال أوصى آدم إلى شيث وهو هبة اللّه بن آدم وأوصى شيث إلى ابنه شبان وهو ابن نزلة الحوراء التي أنزلها اللّه على آدم من الجنة فزوجها ابنه شيثا الخبر .
35 - عنه عن كتاب المحتضر ، للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الشفاء والجلاء بإسناده عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن آدم أبي البشر أكان زوج ابنته من ابنه فقال معاذ اللّه واللّه لو فعل ذلك آدم عليه السّلام لما رغب عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وما كان آدم إلا على دين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلت وهذا الخلق من ولد من هم ولم يكن إلا آدم وحواء عليهما السّلام .
لأن اللّه تعالى يقول يا أيّها النّاس اتّقوا ربّكم الّذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالا كثيرا ونساء فأخبرنا أن هذا الخلق من آدم وحواء عليه السّلام فقال عليه السّلام صدق اللّه وبلغت رسله وأنا على ذلك من الشاهدين فقلت ففسر لي يا ابن رسول اللّه فقال إن اللّه تبارك وتعالى لما أهبط آدم وحواء إلى الأرض وجمع بينهما ولدت حواء بنتا فسماها عناقا فكانت أول من بغى على وجه الأرض فسلط اللّه عليها ذئبا كالفيل ونسرا كالحمار فقتلاها ثم ولد له أثر عناق قابيل بن آدم فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجل أظهر اللّه عز وجل جنية من ولد الجان يقال لها جهانة في صورة إنسية .
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 169
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص١٦٩