تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
في الشر وليدلهم بطلب المعاش والمكاسب فيعلموا بذلك أنهم بها مربوبون وعباد مخلوقون ويقبلوا على عبادته . فيستحقوا بذلك نعيم الأبد وجنة الخلد ويأمنوا من الفزع إلى ما ليس لهم بحق ثم قال عليه السّلام يا ابن الفضل إن اللّه تبارك وتعالى أحسن نظرا لعباده منهم لأنفسهم ألا ترى أنك لا ترى فيهم إلا محبا للعلو على غيره حتى يكون منهم لمن قد نزع إلى دعوى الربوبية ومنهم من قد نزع إلى دعوى النبوة بغير حقها . ومنهم من قد نزع إلى دعوى الإمامة بغير حقها وذلك مع ما يرون في أنفسهم من النقص والعجز والضعف والمهانة والحاجة والفقر والآلام والمناوبة عليهم والموت الغالب لهم والقاهر لجمعهم يا ابن الفضل إن اللّه تبارك وتعالى لا يفعل بعباده إلا الأصلح لهم ولا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون . 6 - عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد رضي اللّه عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين ابن يزيد النوفلي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سميت حواء حواء لأنها خلقت من حي قال اللّه عز وجل خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها . 7 - عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد رضي اللّه عنه قال حدثني محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين ابن يزيد النوفلي عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سميت المرأة مرأة لأنها خلقت من المرء يعني خلقت حواء من آدم . 8 - عنه أبي رضي اللّه عنه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن