أستنجح ، وبمحمد ( صلى اللّه عليه وآله ) أتوجه ، اللهم ذلل لي صعوبة أمري وكل صعوبة ، وسهل لي حزونة أمري وكل حزونة ، واكفني مئونة أمري وكل مئونة .
قال أبو المفضل حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي بسرّمنرأى ، بإسناد عن أهله لا أحفظه فذكر هذا الحديث ، وذكر فيه أن المنصور قام إليه واعتنقه فقال لي المنصور خليفة ، ولا ينبغي للخليفة أن يقوم إلى أحد ولا إلى عمومته ، وما قام المنصور إلا لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) .
16 - عنه أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي بسرّمنرأى ، قال حدثني أبي عبد الصمد بن موسى ، قال حدثني عمي عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه محمد بن إبراهيم ، قال بعث أبو جعفر المنصور إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السّلام ) وأمر بفرش فطرحت إلى جانبه فأجلسه عليها ، ثم قال :
عليّ بمحمد ، عليّ بالمهدي ، يقول ذلك مرارا ، فقيل له الساعة يأتي يا أمير المؤمنين ، ما يحبسه إلا أنه يتبخر . فما لبث أن وافى وقد سبقته رائحته ، فأقبل المنصور على جعفر ( عليه السّلام ) ،
فقال يا أبا عبد اللّه ، حديث حدثنيه في صلة الرحم اذكره يسمعه المهدي ، قال نعم ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليه السّلام ) ، قال قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) إن الرجل ليصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين ، فيصيرها اللّه ( عزّ وجلّ ) ثلاثين سنة ، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيرها ثلاث سنين ، ثم تلا ( عليه السّلام ) « يمحوا اللّه ما يشاء
و
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 309
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٣٠٩