تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
السفاح ثم لهذا يعني المنصور يقتله على أحجار الزيت ثم يقتل أخاه بالطفوف وقوائم فرسه في الماء فتبعه المنصور فقال ما قلت يا أبا عبد اللّه فقال ما سمعته وإنه لكائن قال فحدثني من سمع المنصور أنه قال انصرفت من وقتي فهيأت أمري فكان كما قال . 20 - عنه روى أنه أنه لما أكبر المنصور أمر ابني عبد اللّه استطلع حالهما منه فقال الصادق عليه السّلام ما يؤول إليه حالهما أتلو عليك آية فيها منتهى علمي وتلا « لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولّنّ الأدبار ثمّ لا ينصرون » فخرّ المنصور ساجدا وقال حسبك أبا عبد اللّه . 21 - عنه عن ابن كادش العكبري في مقاتل العصابة العلوية كتابة لما بلغ أبا مسلم موت إبراهيم الإمام وجه بكتبه إلى الحجاز إلى جعفر بن محمد عليهما السّلام وعبد اللّه بن الحسن ومحمد بن علي بن الحسين يدعو كل واحد منهم إلى الخلافة فبدأ بجعفر فلما قرأ الكتاب أحرقه وقال هذا الجواب فأتى عبد اللّه بن الحسن فلما قرأ الكتاب قال أنا شيخ ولكن ابني محمدا مهديّ هذه الأمة فركب وأتى جعفرا فخرج إليه ووضع يده على عنق حماره وقال يا أبا محمد ما جاء بك في هذه الساعة فأخبره . فقال لا تفعلوا فإن الأمر لم يأت بعد فغضب عبد اللّه بن الحسن وقال لقد علمت خلاف ما تقول ولكنه يحملك على ذلك الحسد لا بني فقال لا واللّه ما ذلك يحملني ولكن هذا وإخوته وأبناءه دونك وضرب بيده على ظهر أبي العباس السفاح ثم نهض فاتبعه عبد الصمد بن علي وأبو جعفر محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس فقالا له أتقول ذلك قال نعم واللّه أقول
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 272 | الشيخ عزيز الله عطاردي