درع رسول اللّه وعمامته عليه السّلام فذهب الرجل فسأله عن درع رسول اللّه والعمامة فأخذ درعا من كندوج له فلبسها فإذا هي سابغة فقال كذا كان رسول اللّه عليه السّلام يلبس الدرع فرجع إلى الصادق عليه السّلام فأخبره فقال ما صدق ثم أخرج خاتما فضرب به الأرض فإذا الدرع والعمامة ساقطين من جوف الخاتم فلبس أبو عبد اللّه عليه السّلام الدرع فإذا هي إلى نصف ساقه
ثم تعمم بالعمامة فإذا هي سابغة فنزعها ثم ردهما في الفص ثم قال هكذا كان رسول اللّه يلبسها إن هذا ليس مما غزل في الأرض إن خزانة اللّه في كن وإن خزانة الإمام في خاتمه وإن اللّه عنده الدنيا كسكرجة وإنها عند الإمام كصحيفة فلو لم يكن الأمر هكذا لم نكن أئمة وكنا كسائر الناس .
18 - عنه عن ابن جمهور القمي في كتاب الواحدة أن محمد بن عبد اللّه بن الحسن قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام واللّه إني لأعلم منك وأسخى وأشجع فقال له أما ما قلت إنك أعلم مني فقد أعتق جدي وجدك ألف نسمة من كد يده فسمعهم لي وإن أحببت أن أسميهم لك إلى آدم فعلت وأما ما قلت إنك أشجع مني فو اللّه ما بت ليلة وللّه علي حق يطالبني به وأما ما قلت إنك أشجع مني فكأني أرى رأسك وقد جيء به ووضع على حجر الزنابير يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا قال فحكى ذلك لأبيه فقال يا بني آجرني اللّه فيك إن جعفرا أخبرني أنك صاحب حجر الزنابير .
19 - عنه عن أبي الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين لما بويع محمد بن عبد اللّه بن الحسن على أنه مهدي هذه الأمة جاء أبوه عبد اللّه إلى الصادق عليه السّلام وقد كان ينهاه وزعم أنه يحسده فضرب الصادق يده على كتف عبد اللّه وقال إيها واللّه ما هي إليك ولا إلى ابنك وإنما هي لهذا يعني
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 271
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٧١