اللّه عليه السّلام إن آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما فنزع اللّه ملكهم وقتل هشام زيد بن علي فنزع اللّه ملكه وقتل الوليد يحيى بن زيد فنزع اللّه ملكه .
41 - عنه عن الراوندي : عن عن الحسن بن راشد قال ذكرت زيد ابن علي فتنقصته عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لا تفعل رحم اللّه عمي أتى أبي فقال إني أريد الخروج على هذه الطاغية فقال لا تفعل فإني أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة أما علمت يا زيد أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل .
ثم قال ألا يا حسن إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللّه ذريتها على النار وفيهم نزلت ثمّ أورثنا الكتاب الّذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات فإن الظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام والمقتصد العارف بحق الإمام والسابق بالخيرات هو الإمام ثم قال يا حسن إنا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقر لكل ذي فضل فضله .
42 - عنه باسناده عن علي بن الحسن بن محمد عن هارون بن موسى عن محمد بن مخزوم مولى بني هاشم قال أبو محمد وحدثنا عمر بن الفضل المطيري عن محمد بن الحسن الفرغاني عن عبد اللّه بن محمد البلوي عن إبراهيم بن عبد اللّه بن العلاء ، عن محمد بن بكير قال : دخلت على زيد ابن علي عليه السّلام وعنده صالح ابن بشر .
فسلمت عليه ، وهو يريد الخروج إلى العراق فقلت له يا ابن رسول اللّه حدثني بشيء سمعته عن أبيك عليه السّلام فقال نعم حدثني أبي عن جده قال
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 241
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٤١