وليس على الأرض يومئذ عنب وبردين موضوعين ، فأراد أن يأكل فقلت أنا شريكك ، فقال لي تقدم وكل ولا تأخذ منه شيئا ، فتقدمت فأكلت شيئا لم آكل مثله قط ، وإذا عنب لا عجم له فأكلت حتى شبعت والسلة بحالها .
ثم قال لي خذ أحبّ البردين إليك ، فقلت له أما البردان فأنا غنّى عنهما ، فقال لي توار عنّى حتّى ألبسهما ، فتواريت عنه ، فارتدى أحدهما وائتزر ، الآخر ، ثمّ أخذ اليردين الذين كأنها عليه فجعلهما على عاتقه ، فتزل ، فاتّبعته حتّى إذا كان بالمسعى ، لقيه رجل ، فقال : اكسنى كساك اللّه يا بن رسول اللّه ، فدفعهما إليه ، فلحقت الرّجل فقلت له : من هذا ، قال : جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال الليث : فطلبته لأسمع منه فلم أجده .
المنابع :
( 1 ) المحاسن 314 - ( 2 ) قرب الإسناد : 22 ، ( 3 ) الكافي : 1 / 385 - 386 - 387 - 472 - 473 - 474 - و 8 / 164 ، ( 4 ) إعلام الورى :
268 - 269 ، ( 5 ) المناقب : 2 / 300 إلى 310 و 316 ، إلى 326 .
( 6 ) دلائل الإمامة : 112 ، إلى 145 . ( 7 ) الاختصاص : 321 ، إلى 326 و 288 ، إلى 290 و 307 ، 319 . ( 8 ) الثاقب في المناقب : 139 ، إلى 200 ، 396 ، إلى 427 . ( 9 ) بصائر الدرجات : 254 ، إلى - 289 281 - 495 .
( 10 ) بشارة المصطفى : 307 - 308 . ( 11 ) كشف الغمة : 2 / 188 ، إلى 201 ، ( 12 ) الخرائج : ( 13 ) بحار الأنوار : 47 / 121 ، إلى 156 و 26 و 116 ، ( 14 ) صفة الصفوة : 2 / 97 . ( 15 ) تذكرة الخواص : 344 .