كتاب الأولاد
1 - باب بدء الخلق
1 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعلىّ بن إبراهيم عن أبيه ، جميعا عن الحسن ابن محبوب ، عن محمّد بن النّعمان ، عن سلام بن المستنير قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
« مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ »
. فقال :
المخلّقة هم الذرّ الّذين خلقهم اللّه في صلب آدم عليه السّلام أخذ عليهم الميثاق ثمّ أجراهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء وهم الّذين يخرجون إلى الدنيا حتّى يسألوا عن الميثاق ، وأمّا قوله :
« وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ »
فهم كلّ نسمة لم يخلقهم اللّه في صلب آدم عليه السّلام حين خلق الذرّ وأخذ عليهم الميثاق وهم النّطف من العزل والسقط قبل أن ينفخ فيه الرّوح والحياة والبقاء [ 1 ]
. 2 - عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن الحسن ابن الجهم ، قال : قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام يقول : قال أبو جعفر عليه السّلام : انّ النطفة تكون في الرحم أربعين يوما ثمّ تصير علقة أربعين يوما ، ثمّ تصير مضغة أربعين يوما فإذا كمل أربعة أشهر بعث اللّه ملكين خلّاقين فيقولان : يا ربّ ما تخلق ذكرا أو أنثى ؟ فيؤمران فيقولان يا ربّ شقيّا أو سعيدا ؟ فيؤمران .
هامش
[ 1 ] الكافي : 6 / 12 .