فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم وتركهم ما أمر اللّه وكتبه ورسله ، فنبذوه وراء ظهورهم وما أمرهم به الأحبار والرّهبان اتبعوه وأطاعوهم وعصوا اللّه وإنّما ذكر هذا في كتابنا لكي نتعظ بهم فعير اللّه بني إسرائيل بما صنعوا ، يقول اللّه :
« وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ »
[ 1 ] .
7 - عنه وفي رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً »
يقول جميعا
« كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً »
[ 2 ] .
8 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً »
يقول غنيمة قريبة « لاتبعوك » [ 3 ] .
9 - الصفار حدثنا الحسين بن محمّد ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن عائذ ، عن ابن أذينة ، عن بريد العجلي ، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ »
قال إيانا عنى [ 4 ] .
10 - فرات قال : حدّثنى علىّ بن محمّد الزّهرى ، معنعنا ، عن جعفر عن أبيه عليهما السّلام قال لما فتح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مكة أعطى العبّاس السقاية ، وأعطى عثمان بن طلحة الحجابة ، ولم يعط عليّا شيئا فقيل لعلىّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أعطى العباس السقاية وأعطى عثمان بن طلحة الحجابة ، ولم يعطك شيئا ، قال فقال ما أرضاني بما فعل اللّه ورسوله قال : فأنزل اللّه
« أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ
إلى
أَجْرٌ عَظِيمٌ »
نزلت في علي بن أبي طالب عليه السّلام [ 5 ] .
11 - البرقي عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن رجل عن أبي
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 1 / 289 .
[ 2 ] تفسير القمي : 1 / 289 .
[ 3 ] تفسير القمي : 1 / 290 .
[ 4 ] بصائر الدرجات : 31 .
[ 5 ] تفسير فرات :