دعوته إلى نفسه [ 1 ] .
17 - عنه باسناده عن عبد الرحمن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال يوم الحجّ الأكبر يوم النحر والحجّ الأصغر العمرة [ 2 ] .
18 - عنه باسناده عن جعفر بن محمّد عن أبي جعفر عليه السّلام ، إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بخمسة أسياف ، فسيف على مشركي العرب ، قال اللّه جل وجهه :
« فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا »
يعنى فإن آمنوا
« فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ »
لا يقبل منهم إلّا القتل أو الدخول في الإسلام ولا تسبى لهم ذرية وما لهم فيء [ 3 ] .
19 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
« فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ »
قال هي يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر [ 4 ] .
20 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن هذه الآية في قول اللّه :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ »
إلى قوله الفاسقين فأما
« لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَإِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ »
فإنّ الكفر في الباطن في هذه الآية ولاية الأوّل والثاني وهو كفر وقوله : على الايمان فالايمان ولاية علىّ بن أبي طالب عليه السّلام قال
« وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ »
[ 5 ] .
21 - عنه باسناده عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بخمسة أسياف فسيف على أهل الذمة قال اللّه :
« وَ
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 76 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 76 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 77 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 77 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 2 / 84 .