« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى »
قال : هم أهل قرابة نبىّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ 1 ] .
26 - عنه باسناده عن سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال يا أبا الفضل لنا حقّ في كتاب اللّه في الخمس فلو محوه فقالوا : ليس من اللّه أو لم يعلموا به لكان سواء [ 2 ] .
27 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن هذه الآية
« إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
قال : نزلت في بنى أمية هم شرّ خلق اللّه هم الذين كفروا في بطن القرآن وهم الذين لا يؤمنون [ 3 ] .
28 - عنه باسناده عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام قالوا : سألنا هما عن قوله :
« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا »
قالا بأنّ أهل مكة لا يرثون أهل المدينة [ 4 ] .
29 - عنه باسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : قال : الخال والخالة يرثان إذا لم يكن معهم أحد غيرهم ، إن اللّه يقول :
« وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » *
إذا التقت القرابات فالسابق أحقّ بالميراث من قرابته [ 5 ] .
30 - عنه باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
« وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » *
إنّ بعضهم أولى بالميراث من بعض لأنّ أقربهم إليه رحما أولى به ، ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : انهم أولى بالميّت وأقربهم إليهم أمه وأخوه وأخته لأمّه وأبيه أليس الامّ أقرب إلى الميت من إخوته وأخواته [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 62 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 62 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 65 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 70 .
[ 5 ] تفسير العياشي : 2 / 71 .
[ 6 ] تفسير العياشي : 2 / 72 .