علىّ ، وهو أوّل من صدّقنى حين بعثت ، وهو الصّديق الأكبر ، والفاروق يفرّق بين الحقّ والباطل [ 1 ] .
59 - عنه باسناده عن حمران عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه :
« وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ »
قال : هم الأئمة [ 2 ] .
60 - عنه باسناده عن سليمان اللّبان قال : قال أبو جعفر عليه السّلام أتدري ما مثل المغيرة بن شعبة قال : قلت : لا قال : مثله مثل بلعم الذي أوتى الاسم الأعظم ، الذي قال اللّه :
« آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ »
[ 3 ] .
61 - عنه باسناده عن زرارة قال أبو جعفر عليه السّلام : وإذا قرئ القرآن في الفريضة خلف الإمام فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون [ 4 ] .
62 - الفتال النيسابوريّ مرسلا ، قال الباقر عليه السّلام :
« قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي »
قال علىّ اتّبعه [ 5 ]
.
7 - من سورة الأنفال
1 - علي بن إبراهيم حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن عبد اللّه بن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ »
يقول ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فان اتباعكم إياه وولايته أجمع لأمركم وأبقى للعدل فيكم ، وأمّا قوله
« وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ »
يقول يحول بين المؤمن ومعصية التي تقوده إلى النار ، ويحوّل
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 41 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 42 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 42 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 44 .
[ 5 ] روضة الواعظين : 91 .