تَشاءُ [ 1 ]
.
49 - عنه باسناده عن علي بن أسباط ، قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : لم سمى النبيّ الأمى ؟ قال : نسب إلى مكة وذلك من قول اللّه :
« لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها » *
وأم القرى مكة فقيل أمي لذلك [ 2 ] .
50 - عنه باسناده عن الثماليّ عن أبي جعفر عليه السّلام قال : في قوله :
« يَجِدُونَهُ »
يعنى اليهود والنصارى صفة محمّد واسمه مكتوبا عندهم في التورية والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر [ 3 ] .
51 - عنه باسناده عن أبي بصير في قول اللّه :
« فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ »
قال أبو جعفر عليه السّلام : النور علىّ عليه السّلام [ 4 ] .
52 - عنه باسناده عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : وجدنا في كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام أنّ قوما من أهل أيلة من قوم ثمود وإنّ الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر طاعتهم في ذلك ، فشرعت لهم يوم سبتهم في ناديهم وقدام أبوابهم في أنهارهم وسواقيهم فتبادروا إليها ، فاخذوا يصطادونها ويأكلونها ، فلبثوا بذلك ما شاء اللّه لا ينهاهم الأحبار ولا ينهاهم العلماء من صيدها ، ثم إنّ الشيطان أوحى إلى طائفة منهم إنما نهيتم من اكلها يوم السبت ولم تنهوا عن صيدها فاصطادوا يوم السبت وأكلوها فيما سوى ذلك من الأيام .
فقالت طائفة منهم الآن نصطادها وانحازت طائفة أخرى منهم ذات اليمين وقالوا : اللّه اللّه ، إنا نهيناكم عن عقوبة اللّه أن تعرضوا لخلاف أمره واعتزلت طائفة منهم ذات اليسار فسكتت فلم يعظهم وقالت الطائفة الّتي لم تعظهم ، لم تعظون قوما
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 2 / 31 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 31 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 31 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 2 / 31 .