والقول الحسن الجميل ، الذي ترضى به عن قائله وترضى به ممّن قاله وهو رضا لك .
فتقبّل حمدى بحمد أول الحامدين ، وثنائى بثناء أول المثنين ، وتهليلى بتهليل أوّل المهلّلين وتكبيري بتكبير أوّل المكبرين ، وقولي الحسن الجميل بقول أوّل القائلين المجملين المثنين على ربّ العالمين متصلا ذلك كذلك من أوّل الدهر إلى يوم القيامة .
بعدد زنة الرّمال والتلال والجبال وعدد جرع ماء البحار ، وعدد قطر الأمطار وورق الأشجار ، وعدد النجوم وعدد زنة ذلك ، وعدد الثرى والنّوا والحصا ، وعدد زنة ذرّ السماوات والأرض وما فيهنّ وما بينهنّ وما تحتهنّ وما بين ذلك وما فوق ذلك ، من لدن العرش إلى قرار الأرض السابعة السفلى وعدد حروف ألفاظ أهلهنّ وعدد أزمانهم ودقائقهم وسكونهم وحركاتهم وأشعارهم وأبشارهم وعدد زنة ما عملوا أو لم يعملوا أو كان منهم أو يكون إلى يوم القيامة .
أعيذ أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله ونفسي ومالي وذرّيتى وأهلي وولدى وقراباتى وأهل بيتي ، وكلّ ذي رحم لي دخل في الاسلام وجيراني وإخواني ومن قلّدنى دعاء أو أسدى الىّ برّا أو اتخذ عندي يدا من المؤمنين والمؤمنات باللّه وبأسمائه التامّة الشاملة الكاملة الفاضلة المباركة المتعالية الزكيّة الشريفة المنيعة الكريمة العظيمة المكنونة المخزونة الّتي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، وبأمّ الكتاب وخاتمته وما بينهما من سورة شريفة وآية محكمة وشفاء ورحمة وعوذة وبركة وبالتوراة والإنجيل والزبور وبصحف إبراهيم وموسى وبكلّ كتاب انزل اللّه وبكلّ رسول أرسل اللّه وبكلّ حجة أقامها اللّه وبكلّ برهان أظهره اللّه وبكلّ نور أناره اللّه وبكلّ آلاء اللّه وعظمته .
أعيذ واستعيذ باللّه من شرّ كلّ ذي شرّ ومن شرّ ما أخاف وأحذر ، ومن شرّ
مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 462
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٤٦٢