تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
ما ربّى تبارك وتعالى منه أكبر ومن شرّ فسقة الجنّ والانس ، والشياطين والسلاطين وإبليس وجنوده ، وأشياعه وأتباعه ومن شرّ ما في النور والظلمة ، ومن شرّ ما دهم أو هجم ومن شرّ كلّ همّ وغمّ وآفة وندم ، ومن شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها من شرّ ما يلج في الأرض وما يخرج منها ومن شرّ كلّ دابّة ربّى آخذ بناصيتها ، انّ ربّى على صراط مستقيم
« فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ »
[ 1 ] .

57 - باب التأخير في إجابة الدعاء

1 - روى المجلسي عن عدّة الداعي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ العبد ليسأل اللّه حاجة من حوائج الدنيا ، فيكون من شأن اللّه تعالى قضاؤها إلى أجل قريب أو بطىء فيذنب العبد عند ذلك الوقت ذنبا ، فيقول للملك الموكّل بحاجته لا تنجزها له ، فانّه تعرّض لسخطى استوجب الحرمان منّى [ 2 ] . 2 - عنه ، عن أبي حمزة قال : إنّ اللّه أوحى إلى داود عليه السّلام ، يا داود إنّه ليس عبد من عبادي يطيعني فيما آمره الّا أعطيته قبل أن يسألني وأستجيب له قبل أن يدعوني [ 3 ] . 3 - عنه عن الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ اللّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام أن أبلغ قومك أنّه ليس من عبد منهم آمره بطاعتى فيطيعنى الّا كان حقّا علىّ أن أطيعه وأعينه على طاعتي ، وان سألني أعطيته وان دعاني أجبته وان اعتصم بي
هامش
[ 1 ] البحار : 95 / 204 - 208 . [ 2 ] البحار : 93 / 376 . [ 3 ] البحار : 93 / 376 .