تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
فقال : هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيها يمنح اللّه تعالى العباد فضله ويغفر لهم بمنّه ، فاجتهدوا في القربة إلى اللّه تعالى فيها فانّها ليلة آلى اللّه على نفسه ألّا يردّ سائلا له فيها ما لم يسأل معصية ، وانها اللّيلة التي جعلها اللّه لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلّى اللّه عليه وآله فاجتهدوا في الدعاء والثناء على اللّه عزّ وجلّ ، فانّه من سبّح اللّه تعالى فيها مائة مرّة وحمده مائة مرّة وكبّره مائة مرّة ، غفر اللّه تعالى له ما سلف من معاصيه وقضى له حوائج الدنيا والآخرة ، ما التمسه منه وما علم حاجته إليه وإن لم يلتمسه منه كرما منه تعالى وتفضلا على عباده [ 1 ] .

صلاة ليلة النصف من شعبان

2 - الطوسي باسناده عن أبي يحيى الصنعاني ، عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام ، ورواه عنهما ثلاثون رجلا ممّن يوثق به قالا : إذا كان ليلة النصف من شعبان فصلّ أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة الحمد وقل هو اللّه أحد مائة مرّة ، فإذا فرغت فقل : اللّهمّ إنّى إليك فقير ومن عذابك خائف مستجير ، اللّهمّ لا تبدّل اسمى ولا تغير جسمي ولا تجهد بلائي ولا تشمت بي أعدائي أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جلّ ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون [ 2 ] .

صلاة أخرى في هذه الليلة

3 - عنه روى أبو يحيى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال سئل الباقر عليهما السّلام عن
هامش
[ 1 ] أمالي الطوسي : 1 / 302 . [ 2 ] مصباح المتهجدين : 577 .