استخار اللّه عبد قطّ مائة مرّة الّا رمى بخير الامرين ، يقول : اللّهمّ عالم الغيب والشهادة ، إن كان أمر كذا وكذا خيرا لامر دنياي وآخرتى ، وعاجل أمرى وآجله ، فيسّره لي وافتح لي بابه ، ورضنى فيه بقضائك [ 1 ] .
7 - عنه بالاسناد إلى جدّه باسناده إلى الحسن بن علىّ بن فضّال ، عن حمّاد ابن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : إذا أردت الأمر وأردت أن أستخير ربّى كيف أقول ؟ قال : إذ أردت ذلك فصم الثلاثاء والأربعاء والخميس ، ثمّ صلّ يوم الجمعة في مكان نظيف فتشهّد ثمّ قل وأنت تنظر إلى السماء اللّهمّ إنّى أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة الرّحمن الرّحيم ، أنت عالم الغيب ، إن كان هذا الأمر خيرا لي فيما أحاط به علمك ، فيسره لي وبارك فيه ، وافتح لي به ، وان كان ذلك شرّا لي فيما أحاط به علمك ، فاصرفه عنّى بما تعلم ، فانّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضى ولا أقضى ، وأنت علّام الغيوب يقولها مائة مرّة [ 2 ]
.
47 - باب الدعاء في ليلة النصف من شعبان
1 - الطوسي عن أبي محمّد الفحّام ، قال : حدثني صفوان بن حمدون الهروي ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن محمّد بن السرى ، قال : حدّثنى أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد الأزدي قال : حدّثنى أبى وعمّى عبد العزيز ابن محمّد الأزدي قالا :
حدّثنا عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي يحيى ، عن جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام قال :
سئل الباقر عليه السّلام عن فضل ليلة النصف من شعبان .
هامش
[ 1 ] البحار : 91 / 278 .
[ 2 ] البحار : 91 / 278 .