تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
من خضع لنوره كلّ جبّار وذلّ لهيبته أهل الأقطار همد وكند جميع الأشرار خاضعين خاسئين خاشعين لأسماء ربّ العالمين حجبت عنّى شرور جبّارى الهوى ومسترقّى السمع من السماء حلال المنازل والديار والمتغيبين بالاسحار والبارزين في اظهار النهار حجتكم وزجرتكم معاشر الجنّ والانس والشياطين بأسماء اللّه الملك الجبّار العظيم القهّار خالق كلّ شيء بمقدار . لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير لا منجا لكم جميعا من صواعق القرآن المبين وعظيم أسماء ربّ العالمين لا ملجأ بواردكم ولا منفذ لها ربكم من ركسة التسبيط ونزاع المهيط وزواجس التحبيط مرائعكم محبوس ونجم طالعكم منحوس مطموس وشامخ عزّكم منكوس فاستبلسوا اختاتا وتمزّقوا اشتاتا وتواقعوا بأسماء اللّه أمواتا واللّه أغلب وهو غالب وإليه يرجع كلّ شيء وهو الحكيم العليم [ 1 ] .

35 - باب أوقات الدعاء

1 - محمّد بن يعقوب عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن عبد اللّه بن عطاء ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان أبى إذا كانت له إلى اللّه حاجة طلبها في هذه السّاعة يعنى زوال الشمس [ 2 ] . 2 - روى الطبرسي عن أبي الصباح ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ من عباده المؤمنين ، كلّ عبد دعّاء فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس ، فانّها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، وتقسم فيها الارزاق وتقضى
هامش
[ 1 ] مصباح الكفعمي : 216 . [ 2 ] الكافي : 2 / 477