12 - باب عوذة الإمام الباقر عليه السلام
1 - روى الكفعمي عن مكارم الأخلاق عن أبي جعفر عليه السّلام : من قال هذه العوذة مساء فانا ضامن له ألّا يصيبه عقرب ولا هامة حتّى يصبح وهي :
أعوذ بكلمات اللّه التامّات الّتي لا يجاوزوهنّ برّ ولا فاجر من شر ما ذرأ ومن شر ما برأ ومن شرّ كلّ دابّة ربّى آخذ بناصيتها إنّ ربّى على صراط مستقيم [ 1 ]
2 - قال الشيخ عوذة يوم الاثنين لأبى جعفر عليه السّلام : بسم اللّه الرّحمن الرحيم أعيذ نفسي بربّى الأكبر ممّا يخفى وما يظهر ومن شرّ كلّ أنثى وذكر ، ومن شر ما رأت الشمس والقمر قدّوس قدّوس ربّ الملائكة والروح ، أدعوكم أيّها الجنّ إن كنتم سامعين مطيعين وأدعوكم أيّها الإنس إلى اللّطيف الخبير وأدعوكم أيّها الجنّ والإنس إلى الذي ختمت بخاتم ربّ العالمين وخاتم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وخاتم سليمان بن داود عليهم السلام ، وخاتم محمّد سيّد المرسلين والنبيّين صلّى اللّه عليهم أجمعين أجر عن فلان بن فلان كلّ ما يندر ويروح من ذي حىّ عقرب أو ساحر أو شيطان رجيم أو سلطان عنيد أخذت منه ما يرام وما لا يرام وما رأت عين نائم أو يقظان باذن اللّه اللّطيف الخبير لا سلطان لكم على اللّه لا شريك له وصلّى اللّه على رسوله سيّدنا محمّد النبيّ وآله الطّاهرين وسلّم تسليما [ 2 ]
2 - عنه وفي عوذة أخرى له عليه السّلام ليوم الاثنين اللّه أكبر ثلثا استوى الربّ على العرش ، وقامت السماوات والأرض بحكمه ومدّت البحور بأمره وسيّرت
هامش
[ 1 ] مصباح الكفعمي : 222 .
[ 2 ] مصباح المتهجدين : 321 .